
لطالما كانت المهن التقليدية جزءا أصيل من الهوية التاريخية لمدينة #الموصل وحتى نحافظ عليها من #الاندثار تنفذ مؤسسة #خلوها_اجمل وبالشراكة مع برنامج #تعافي الممول من USAID Iraq
مشروعاً مهماً في دعم اصحاب هذه الحرف لتطويرها والعمل على ديمومتها


لطالما كانت المهن التقليدية جزءا أصيل من الهوية التاريخية لمدينة #الموصل وحتى نحافظ عليها من #الاندثار تنفذ مؤسسة #خلوها_اجمل وبالشراكة مع برنامج #تعافي الممول من USAID Iraq
مشروعاً مهماً في دعم اصحاب هذه الحرف لتطويرها والعمل على ديمومتها

قدمت مؤسسة خلوها أجمل الدعم الأغاثي ل200 اسرة متعففة في مناطق غرب الموصل خلال شهر يونيو2022 مضاف معها هداية مقدمة للأطفال.

أم حمزة سيدة أرملة وأم لسبعة أطفال لا تمتلك مأوى سوى منزل متهالك من الطين والصفيح عند اطراف مدينة الموصل استأجرته لتلجئ اليه مع اطفالها .

تواصلت المؤسسة مع العديد من الداعمين بهدف بناء منزل متكامل لها كونها سيدة مكافحة وام مثالية وتمر بظروف معيشية صعبة للغاية، وخلال اشهر قليلة من العمل المتواصل ام انجاز مشروع المنزل

فاجئ فريق المؤسسة أم حمزة بتسليمها المنزل وسط اجواء احتفالية ابكتها فرحا وانهت سنوات طويلة من الفقر والتشرد


خسر العم (فهد) مشروعه في بيع الألبان في الموصل القديمة أبان عمليات تحرير الموصل بعد أن تعرض محل عمله لضرر كبير جراء القصف والانفجارات التي شهدتها المدينة.

انقطع فهد عن مصدر رزقه ووجد صعوبة في العثور والـتأقلم مع مهنة اخرى غير التي يجيدها كما انه عاجز على اعادة ترميم محله واستعادة مشروعه في بيع الالبان، حتى توصلت اليه مؤسسة خلوها اجمل حيث عملت وبالشراكة مع برنامج تعافي وقامت باعادة ترميم موقع المشروع وجهزته بالادوات الازمة لعودة فهد في ممارسة مهنته في بيع الألبان

يفتتح اليوم فهد محله كل يوم منذ الصباح الباكر ليبيع بضاعته التي اعتاد عليها السكان منذ عقود قبل ان يغلق محله بسبب الحرب، وهذا المشروع كان واحد من عشرات من المشاريع التي نفذتها المؤسسة والتي ساهمت وبشكل كبير في عودة الحياة للمنطقة.